إعلان علوي

السيتي يحقق كأس الاتحاد الانجليزي بفوز ساحق بسداسية أمام واتفورد


السيتي يحقق كأس الاتحاد الانجليزي بفوز ساحق بسداسية أمام واتفورد


 يكون المدير الفني الإسباني بيب جوارديولا قد قاد السكاي بلوز للتتويج بجميع الألقاب المحلية هذا الموسم، الرسمية وغير الرسمية، بعد حصد لقبي الدوري الإنجليزيالممتاز وكأس الرابطة الإنجليزية، وكذلك الدرع الخيرية في بداية الموسم.

من الحماقة أن تشكك في مدرب بحجم بيب جوارديولا، فعند قدومه إلى إنجلترا، قالوا أنه لن يستطيع تحقيق نفس النجاحات التي حققها في إسبانيا وإنجلترا، لأن الدوري الإنجليزي هو الأصعب في العالم، والمنافسة فيه أشرس من أي دوري آخر، فجاء الرد بعد 3 مواسم فقط، باحتكار الألقاب المحلية جميعها، ورغم تقديم فريق آخر لموسم خرافي وحصد 97 نقطة، لم ينجح الريدز في انتزاع لقب البريميرليج من براثن فريق بيب جوارديولا !.
دخل مانشستر سيتي تاريخ الكرة الإنجليزية من أوسع أبوابه، بعدما ظفر بكأس انجلترا مساء السبت، اثر فوزه في المباراة النهائية على واتفورد بسداسية نظيفة على ملعب "ويمبلي".
وسجل أهداف سيتي كل من دافيد سيلفا (26) ورحيم سترلينج (38 و81 و87) وكيفن دي بروين (61) وجابريال جيسوس (68).
وهذا ثالث لقب محلي لمانشستر سيتي هذا الموسم، ليصبح أول فريق في تاريخ الكرة الإنجليزي يفوز بألقاب الدوري والكأس وكأس الرابطة في موسم واحد.

السيتي يحقق كأس الاتحاد الانجليزي 


وقدم فريق بيب جوارديولا أداءً مميزاً، ولم يمنح منافسه أي فرصة لتهديد مرماه من خلال الاستحواذ الطويل على الكرة، فيما ظهرت بوادر الاستسلام مبكراً على أداء واتفورد الذي لم يسدد على مرمة خصمه إلا مناسبات نادرة.
واعتمد مدرب مانشستر سيتي جوسيب جوارديولا، على طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، فاحتفظ البلجيكي فنسان كومباني بمكانه في التشكيلة الأساسية، ليقف إلى جانب الفرنسي إيميريك لابورت في عمق الدفاع، بإسناد من الظهيرين كايل ووكر وأولكسندر زينتشينكو، ولعب الألماني إلكاي جوندوجان دور لاعب الارتكاز في وسط الملعب، خلف ثنائي صناعة اللعب برناردو سيلفا ودافيد سيلفا، أما الخط الأمامي فتكون من الثلاثي رحيم سترلينج ورياض محرز وسيرجيو أجويرو.
في الناحية المقابلة، لجأ مدرب واتفورد خافي جارسيا إلى طريقة اللعب 4-2-2-2، فتشكل الخط الخلفي من الرباعي كيكو فيمينيا وأدريان ماريابا وكريج كاثكارت وخوسيه هوليباس، وتناوب عبدالله دوكوري وإيتيان كابوي على صناعة الألعاب، بإسناد من ويل هيوز وريكاردو بيريرا، فيما أدى الإسباني جيرار ديلوفيو دور المهاجم المساند لرأس الحربة تروي ديني.

وكانت مهمة الثنائي برناردو ودافيد سيلفا، هي المساعدة في صناعة اللعب من العمق، وهو ما أعطى سيطرة كبيرة للسيتي على المباراة، بسبب وجود أكثر من لاعب يستطيع التمرير بسهولة.

مانشستر سيتي يحقق كل شي الا دوري أبطال أوروبا 

انطلق مانشستر سيتي باحثا عن هدف السبق، فأطلق لابورت تسديدة قوية بعيدة المدى ابتعدت عن المرمى في الدقيقة الثالثة، واخترق دافيد سيلفا دفاع واتفورد ووجه كرة ماكرة نحو جيسوس لكن المدافع كاثكارت أبعدها في اللحظة المناسبة بالدقيقة السابعة.
رد فعل واتفورد جاء خجولا، فانطلق ديلوفيو من الناحية اليمنى، قبل أن يحاول إرسنال كرة إلى بيريرا، لكن الحارس إيدرسون أبعد الكرة باقتدار، وسيطر حارس واتفورد هوريليو جوميز على كرة مسددة من برناردو سيلفا في الدقيقة 12، ورفض الحكم كيفن فريند احتساب ركلة جزاء لواتفورد في الدقيقة 21، عندما ارتدت تسديدة دوكوري من يد كومباني.

وافتتح سيتي التسجيل في الدقيقة 26، عنما أحدثت هجمة دربكة أمام مرمى واتفوررد، ليغمز سترلينج الكرة إلى دافيد سيلفا الذي بيسراه في الشباك نحو القائم البعيد، وحرم ماريابا برناردو سيلفا من التسجيل في الدقيقة 33 بعدما تصدى لتسديدته.
وسرعان ما أضاف سيتي الهدف الثاني في الدقيقة 38، عندما أرسل برناردو سيلفا كرة طويلة لحق بها جيسوس وتابعها نحو الشباك ليكملها سترلينج داخل المرمى، وأنقذ الحارس جوميز مرماه من محاولة قريبة لمحرز في الدقيقة 40.

ومرت رأسية لابورت بجانب مرمى واتفورد في الدقيقة 59، وبعدها بدقيقتين سجل سيتي الهدف الثالث من خلال هجمة مرتدة انطللق جيسوس من خلالها بالكرة قبل أن يمررها على طبق ذهبي إلى دي بروين الذي راوغ الحارس بثقة ووضع الكرة في الشباك الخالية.

ودخل ليروي ساني إلى تشكيلة سيتي بدلا من جوندوجان، قبل أن يسدد كابوي كرة قوية علت مرمى سيتي، وأجرى سيتي تبديله الأخير بدخول جون ستونز مكان دافيد سيلفا، واخترق برناردو سيلفا بمهارة من الجهة اليسرى، قبل أن يمرر الكرة أمام المرمى إلى سترلينج الذي تابعها في الشباك هدفا خامسا في الدقيقة 81.

وأكمل سترلينج الهاتريك في الدقيقة 87، عندما قابل عرضية دي بروين المنخفضة لترتد محاولته من القائم قبل أن يتابعها بنفسه في الشباك الخالية، ثم كاد ستونز أن يسجل الهف السابع من مرتدة سريعة استقبل من خلالها تمريرة "غير الأناني" سترلينج لكن الحارس جوميز أنقذ الموقف.

ليست هناك تعليقات